مبادرة قهوة الصباح بعنوان الثقة الإبداعية من كتاب في دقائق
  • واصلت مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ فعالياتها يوم الاثنين الموافق8-1-2017 م تحت شعار (كتاب نقرؤه .. عهد نجدده ) ، حيث تم طرح ومناقشة موضوع من ملخصات لكتب عالمية تصدر عن مؤسسة سمو الشيخ (محمد بن راشد آل مكتوم) بعنوان الثقة الإبداعية من كتاب في دقائق وكان ملخصها :
    تؤثرمنظومة معتقداتنا على أفعالنا و أهدافنا وإدراكنا للواقع ،الذين يؤمنون بأن في إمكانهم إحداث التغيير هم على الأرجح أقدر على إنجاز ماعقدوا العزم على تحقيقه ،فالأشخاص الذين يتمتعون بقدر من الفعالية يرنون بأبصارهم إلى أعلى و يحاولون بجد ويحتملون الصعاب لمدة أطول ويظهرون مرونة في مواجهة الفشل ، وعندما يتجاوز المرء المخاوف التي تسد عليه منافذ مقدرته الإبداعية فإن الفرص الجديدة تبدأ في الظهور وبدلاً من النكوص أو التجمد في مكانه خشية الفشل فإنه يرى أن كل خبرة تحمل في طياتها فرصة للتعلم و الاستثمار فالإحساس بضرورة السيطرة الكاملة تجعل بعض المبدعين عالقين في مرحلة التخطيط للمشروع ، ولكن مع إتقان الثقة الإبداعية يملك الإنسان المبدع هامشاً من المغامرة و المخاطرة ويقبل العمل في ظروف يعتريها الشك ، فينتقل أو يقفز إلى ساحة الفعل ويبدأ التنفيذ في ميدان العمل وبدلاً من قبول الأمر الواقع أو قبول ماحدده لهم الآخرون، فإنهم يشعرون بحرية التعبير عن رأيهم و تحدي الأساليب القائمة والحكمة الموروثة في إنجاز الأشياء، فهم يتصرفون بشجاعة كبيرة ولديهم مثابرة أكبر في التعامل مع الصعاب والتحديات .
    وعلى ذلك تمت المناقشة بأن الثقة هي إيمان الإنسان واطمئنانه المدروس إلى قدراته وإمكاناته على تحقيق أهدافه، واتخاذ قراراته، والتحكم في أقواله وأفعاله وقناعاته، ومواجهة المواقف الحياتية الصعبة. وهي مفتاح النجاح في جميع مجالات الحياة المختلفة، وأساس في تكوين الشخصية السوية البعيدة عن المرض والاضطراب النفسي ، فإذا تم بناء قاعدة سليمة وصحية لتقدير الذات واحترام قدراتها ومواهبها وإمكاناتها خلال مرحلة الطفولة، تصبح للفرد قدرة أكبر بعد ذلك على الحفاظ على ثقته بنفسه .
  • i